السيد علي الحسيني الميلاني
208
نفحات الأزهار
للنبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، فأخذ بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : هذا مولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال : فلقيه عمر فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد القايني ، نا أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي ، نا أبو بكر محمد بن الحسن السبيعي ، نا علي بن محمد الدهان والحسين ابن إبراهيم الجصاص ، نا حسين بن حكم ، نا حسن بن حسين عن حبان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) * الآية . قال : نزلت في علي ، أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبلغ فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه " ( 1 ) . ترجمة الثعلبي وقد ذكرت ترجمة أبي إسحاق الثعلبي وآيات عظمته وجلالته ووثاقته في المنهج الأول من الكتاب ، في الجواب عن شبهات ( الدهلوي ) حول الاستدلال بقوله تعالى : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * . كما ستأتي ترجمته في الدليل السادس من أدلة دلالة حديث الغدير على إمامة علي عليه السلام ، وستقف هناك على كلمات الثناء التي قالها والد ( الدهلوي ) في حق الثعلبي . كما يتضح من عبارة الثعلبي في خطبة تفسيره عظمة هذا التفسير واعتباره .
--> ( 1 ) الكشف والبيان في تفسير القرآن - مخطوط .